طموح الصين النووي في بحرٍ من النزاعات

طموح الصين النووي في بحرٍ من النزاعات

بالرغم من النزاعات بين عدة دول في بحر الصين الجنوبي، تخطط الصين لإرسال أسطول من المفاعلات النووية للمنطقة بحلول ٢٠٢٠.

ويستمر النزاع في المنطقة، والتي تبلغ قيمته التجارية ٣ تريليون دولار أمريكي، لمدة طويلة الزمن. وتقع النزاعات بين الصين وعدة دول جنوب شرق آسيوية مثل فيتنام والفلبين وإندونيسيا. وأسباب هذه النزاعات تتضمن ملكية جزيرتي سبراتلي وباراسيل. حتى أن هذه الصراعات جلبت الفلبين إلى الأمم المتحدة بناءًا على ادعاءات الصين.

وقد تم الإعلان عن الخطة من قبل شركة الصين النووية الوطنية (سي أن أن سي)، والتي استثمرت ١٥٠ مليون دولار أمريكي لإنشاء شركة جديدة. وستستخدم الشركة الجديدة مفاعلات يتم تزويدها من قبل الطاقة النووية الوطنية الصينية (سي سي أن بي) وشركات رائدة في تصنيع السفن في البلاد. وستكون السفن معدة بمفاعل نووي من نوع (أي سي بي ١٠٠)، وتبلغ قيمة كل سفينة ٣٧٣ مليون دولار تقريبًا.

وقال تشين زيانج مياو، باحث في معهد بحر الصين الجنوبي الوطني، أن هناك استخدامات عدة أخرى للمفاعل النووي الطافي. “بإمكان محطة الطاقة النووية الطافية تلبية احتياجات الطاقة في الجزر والشعاب المرجانية في بحر الصين الجنوبي، وهو ما سيوفر الحماية البيئية والرصد الجوي والملاحة وتنمية النفط والغاز.”

وقال مدير إدارة الدولة للعلوم والتكنولوجيا والصناعة في الدفاع الوطني الصيني وانج ييرين أن المفاعل النووي الطافي سيلعب دورًا هامًا في التطوير التكنولوجي في الصين. وقد أطلقت لجنة التطوير والإصلاح الوطني خطة صندوق تمويل خمسية في مارس ٢٠١٦ توضح طموحات الصين لتمديد قدرة هذه المحطة. سابقًا في ٢٠١٥، وافقت الحكومة الصينية على مشروع لبناء مفاعل نووي طافي من قبل مجموعة الصين النووية العامة للطاقة النووية (سي جي أن).

وقد بدأت (سي جي أن) تشييد المفاعل النووي الطافي دو ٢٠٠ ميجا واط في نوفمبر ٢٠١٦ مع هدفها المتمثل في توفير الطاقة والحرارة وتحلية المياه في الجزيرة المصنوعة صينيًا في مساحة قدرها ٣.٥ مليون كيلو متر مربع تقريبًا. وسيشكل قرار الصين لبناء مفاعل نووي طافي في منطقة بحر الصين الجنوبي بعض المشاكل لبعض الأحزاب المتعلقة بنزاعات ادعاءات ملكية الأراضي.

ويخشى المحللون البيئيون من الأضرار التي من الممكن أن تقع في موقع المحطة كنتيجة لأحوال الطقس المتقلبة التي تحدث في المنطقة ومنهم ديفيد لوخبوم، مدير مشروع السلامة النووية لاتحاد العلماء المختصين: “قد يكون هناك احتمال لسيناريو حادث قد يحدث عندما تحرق الأجزاء السائلة في قلب المفاعل وتصل إلى مياه البحر في قاع المضخة والذي يعتبر كارثة حقيقية.”

حول الكاتب

Arnaud Lefevre

Arnaud Lefevre is the Chief Executive Officer of Dynatom International. Arnaud is in charge of the international development of the business portfolio.

أكتب تعليق

<

For security, use of Google's reCAPTCHA service is required which is subject to the Google Privacy Policy and Terms of Use.

If you agree to these terms, please click here.