المملكة العربية السعودية والصين..ماذا بعد!

المملكة العربية السعودية والصين..ماذا بعد!

قالت شركة سي.إن.إن.سي الحكومية رائدة تطوير المشروع النووي الصيني إنها التقت مع وزير الطاقة السعودي خالد الفالح لمناقشة التعاون في قطاع الطاقة النووية.

وتنفذ الصين خطة طموح لتصدير التكنولوجيا النووية التي تقوم بتطويرها محليا لتبرهن للعالم بأنها قادرة على منافسة كل من كوريا و اليابان و روسيا في المجالات الصناعية و الهندسية

إن الشركة الصينية تمر بأزمة اقتصادية واستراتيجية في السوق المحلي للطاقة النووية وذلك بسبب إنخفاض التطوير النووي والإنتاج الكبير للكهرباء من الطاقة التقليدية. كما قررت CGN المنافس للشركة الصينية مؤخرا خفض إنتاج الكهرباء من هونغيانخه 2 في مقاطعة لياونينغ.

يعد الإستثمار في سلسلة التوريد الصينية الآن عبئا على الحكومة التي تبحث عن فرصة للهروب لتصدير معدات بمليار دولار. ولذلك فإننا نتوقع من الصين مثل أي قطاع آخر أن تقوم بتصدير معدات ذات مستوى تنافسي للغاية وذلك لدعم المؤسسات التجارية المملوكة للدولة.

إن الصين مستعدة للتعاون بشكل كامل مع المملكة العربية السعودية فيما يتعلق بالطاقة النووية حسبما جاء في بيان مقتضب نشر على الموقع الإلكتروني الخاص بالشركة .

وقال البيان إن وزارة الطاقة السعودية ترحب بسي.إن.إن.سي في توسعة نشاطها في المملكة بما في ذلك البحث وتطوير التكنولوجيا النووية والتنقيب عن اليورانيوم وبناء محطات للطاقة النووية .كما وفع البلدين مذكرة تفاهم لتدريب العاملين في القطاع النووي وتلك هي الخطوة الأولى لتقييم مستوى المهندسين المحليين و معرفة الدافع من الحصول على تعاون مشترك في السعودية

دارين المقدم

حول الكاتب

Arnaud Lefevre

Arnaud Lefevre is the Chief Executive Officer of Dynatom International. Arnaud is in charge of the international development of the business portfolio.