الفالح: كلفة شراء الكهرباء من محطات نووية ستكون أكثر تنافسية

الفالح: كلفة شراء الكهرباء من محطات نووية ستكون أكثر تنافسية

 أوضح وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد الفالح أن السعودية الجاذب الأول للاستثمار، ليس في المنطقة فحسب، وإنما على مستوى العالم، مشيراً إلى أنه مع انطلاق عجلة تنفيذ رؤية السعودية 2030 سنشهد توالي المفاجآت، التي سيسعد بها كل أبناء هذا الوطن، ومحبيه وشركائه من الخارج، معبراً عن اعتقاده بأن كلفة الكهرباء التي سنشتريها، كشبكة كهرباء من محطات نووية بحجم كبير، ستكون هي الأفضل والأكثر تنافسية، مشيراً إلى عدم الاستعجال في حساب كفاءة إدخال الطاقة النووية في منظومة الكهرباء.

وقال في تصريحات صحافية بعد تدشينه أمس، الملتقى السعودي للكهرباء 2017، إن مشروع الطاقة النووية مهم اقتصادياً واستراتيجياً، لكونها تمثل مصدراً مستداماً من دون الاعتماد على تقلبات الجو، سواءً من الرياح أم الشمس، كما أن التقنيات في تقدم مستمر من ناحية الموثوقية والسلامة وانخفاض الكلفة. وأشار إلى أن التحالفات العالمية الآن تقوم بتمويل مشاريع الطاقة النووية، وبالتالي ما تدفعه الدولة المستفيدة، هي كلفة شراء الكهرباء، مشيراً إلى ما تم في مشاريع الطاقة المتجددة، التي طُرحت كمناقصات، وبدأنا نتسلم العروض، وكان باكورتها مشروع سكاكا للطاقة الشمسية. وأضاف الفالح: «أعتقد بأن الوقت لا يزال باكراً لكي نتحدث عن كلفة شراء الطاقة الكهربائية، ولكن كما تم في مشاريع الكهرباء من الطاقة التقليدية والمتجددة، أنا واثق بأن كلفة الكهرباء، التي سنشتريها، كشبكة كهرباء من محطات نووية بحجم كبير، ستكون هي الأفضل والأكثر تنافسية، وستكون هذه المحطات هي الأفضل أيضاً من ناحية تصميمها وسلامتها وموثوقيتها». وأردف: «نحن الآن في مرحلة بداية الدراسات الهندسية، وتأهيل التقنيات من الدول كافة، المشهود لها بالتقدم والموثوقية في مجال المفاعلات النووية»، منوهاً بمشاركة السعودية الفاعلة في مؤتمر وكالة الطاقة النووية في فيينا قبل أسبوعين، الذي طُرحت خلاله مبادرة الطاقة النووية الوطنية للمملكة العربية السعودية على جهات مختصة من هذه الدول، وكان هناك اهتمام كبير بتأهيل تقنياتها وقدراتها لتطوير مثل هذه المشاريع.

وأضاف: «سيلي ذلك منافسة شفافة مفتوحة، مثلما تم في الطاقة المتجددة، من فتح المظاريف والنظر في الكلفة، ثم في التنظيمات المناسبة، والإشراف التنظيمي الصارم على موضوع السلامة، وستدخل في شبكة الكهرباء في العقد المقبل، ونحن نتحدث عن ثلاث أو أربع سنوات، فالمشاريع هذه عادة تأخذ وقتاً معقولاً بداية من تطويرها، ولن نستعجل في حساب كفاءة إدخال الطاقة النووية في منظومة ال

حول الكاتب

Arnaud Lefevre

Arnaud Lefevre is the Chief Executive Officer of Dynatom International. Founder of Dynabond Powertech Service, Arnaud is in charge of the international development of the business portfolio.

أكتب تعليق

لن يتم نشر بريدك الألكتروني
الحقول الإلزامية مشار إليها*