أكبر اندماج في قطاع الطاقة الصيني

أكبر اندماج في قطاع الطاقة الصيني

بموافقة مجلس الدولة، اندمجت كل من شركة غوديان الصينية وشركة شينهوا المحدودة مع المؤسسة الصينية محدودة المسؤولية للاستثمار في الطاقة.

مجموعه غوديان الصينية ، والتي وافق عليها مجلس الدولة، أنشئت في التاسع و العشرون من  ديسمبر عام 2002 وتعتبر مجموعة شاملة هدفها توليد الطاقة، وتشارك أساساً في تطوير الطاقة والاستثمار والبناء والتشغيل والإدارة وتنظيم الكهرباء (حرارياً) والإنتاج والمبيعات وأيضاً في الفحم ومرافق توليد الطاقة والطاقة الجديدة، والنقل والتكنولوجيا الفائقة ومجال حماية البيئة والخدمات التقنية والاستشارات الخاصة بالمعلومات وغيرها من الخدمات الكهربائية المتعلقة بالاستثمار والتشييد والتشغيل والإدارة والاستثمار وتمويل المشروعات المحلية والأجنبية والتنمية المستقلة لعمليات تداول التجارة الخارجية والتعاون الدولي ومقاولات المشاريع الأجنبية والتعاون في مجال العمالة الأجنبية. وفي عام 2010 تم اختيار الشركة ضمن أكبر 500 شركة في العالم. وفي عام 2017  كانت في المرتبة رقم 397 ضمن أكبر 500 شركة في العالم

وتعتبر شركه شينهوا المحدودة، والتي مقرها بكين، شركة مملوكة كليًا من قبل الحكومة وقد وافق عليها مجلس الدولة في أكتوبر عام 1995 وهي مؤسسة أساسية هامة للحكومة المركزية التي تقوم علي الفحم وتدمج الطاقة الكهربائية والسكك الحديدية والموانئ والشحن وصناعة الوقود بالفحم وصناعة الفحم الكيميائي. وإنتاج وتسويق عملية الوقفة الواحدة لمحطات الطاقة واسعه النطاق، هي تعتبر حاليًا أكبر وأحدث شركات الفحم في الصين وأكبر موردي الفحم في العالم. وهي تعمل بصفة رئيسية في الأصول المملوكة للدولة في نطاق تفويض مجلس الدولة  وتطوير منتجات الفحم والموارد الأخرى والطاقة الكهربائية والحرارة والموانئ والسكك الحديدية والنقل البحري وصناعه الوقود بالفحم وصناعة الفحم الكيميائية  ومجالات الاستثمار و الإدارة والتخطيط والتنظيم والتنسيق. مجموعه شينهوا في المرتبة رقم 196 في عام 2015  في فورتشن 500 التي تضع ترتيب الشركات بناءاً على العائد السنوي للشركة

 

حول الكاتب

Elaine Li

Elaine Li (李益楠) is Marketing Manager for the Chinese Market. With ten years of experience in the nuclear power market, Elaine is experts for the certification of safety equipment (HAF 604 and 601) and marketing intelligence.

أكتب تعليق

<

For security, use of Google's reCAPTCHA service is required which is subject to the Google Privacy Policy and Terms of Use.

If you agree to these terms, please click here.